التواصل الأجتماعي

اعلان تسريب مليارات من رسائل البريد الإلكترونى وكلمات المرور

كشف تقرير حديث لموقع metro البريطانى، عما وصفه بأكبر اختراق للبيانات على الإطلاق والذى يشمل تسريب بيانات أكثر من 3 مليار مستخدم، حيث تم تسمية التسرب باسم Compilation of All Breaches، أو COMB، وكما يوحى الاسم، فهو فى الواقع مجموعة من العديد من خروقات البيانات المنفصلة، مجتمعة فى ملف ضخم واحد للمتسللين للبحث فيه عن أهداف غير مقصودة.

وبحسب التقرير، فتحتوى مجموعة البيانات على 3.2 مليار مجموعة من البريد الإلكترونى وكلمات المرور، مستمدة من عمليات اختراق أصغر من شركات مثل Netflix وLinkedIn، ويعنى الحجم الهائل للاختراق أن معظم مستخدمى الإنترنت قد يتعرضون لبعض الاختراق.

Email-leak-checker-f243

ونصح التقرير، أنه إذا كنت لا تزال تستخدم نفس أسماء المستخدمين وكلمات المرور التى استخدمتها لسنوات، فمن المحتمل أن تتعرض لخطر من مخترق أو هجوم إلكتروني، ولعل أسرع طريقة لاتخاذ إجراء هى استخدام مدير كلمات المرور، وإعادة تعيين كلمات المرور الخاصة بك إلى شيء مختلف لكل موقع ويب أو تطبيق تستخدمه.

وإذا كان هذا يبدو وكأنه الكثير من الجهد، فمن المحتمل أن تكون إعادة تعيين كلمات المرور الخاصة بك على عمليات تسجيل الدخول الأكثر أهمية هى الحد الأدنى، ولمعرفة ما إذا كانت بياناتك قد تم تضمينها فى الاختراق، فإن جهاز الأمن السيبرانى CyberNews لديه قاعدة بيانات قابلة للبحث إذا تم اختراقك.

كما توجد مواقع ويب مماثلة، مثل Have I Been Pwned، للتحقق مما إذا كانت تفاصيلك قد تم تسريبها فى هجمات إلكترونية أخرى، وإذا وجدت حسابك فى حالة انتهاك، أو أى خرق آخر، فهناك بعض الإجراءات الأمنية الأخرى التى يمكنك اتخاذها، مثل استخدام المصادقة الثنائية للحسابات التى تسمح بذلك.

فيما تعد قاعدة بيانات COMB واحدة من أكبر مجموعات بيانات اعتماد المستخدم المخترقة التى شاهدها الباحثون الأمنيون، بإجمالي 15.2 مليار حساب تم اختراقه، بالإضافة إلى أكثر من 2.5 مليار بريد إلكترونى فريد، ويتضمن ذلك 117 مليون حساب LinkedIn تم تسريبها هذا العام، بالإضافة إلى بيانات تسجيل الدخول إلى Netflix، ويمكن للقراصنة استخدام البيانات ليس فقط لاقتحام حساباتك، ولكن أيضًا لإرسال رسائل بريد إلكترونى “تصيّد” تحاول خداع المستخدم للنقر على رابط ضار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى