التواصل الأجتماعي

الغاء مجلس الرقابة على فيسبوك 4 قضايا في الأحكام الأولى

أصدر مجلس الرقابة الخاص بشركة فيسبوك الجولة الأولى من قراراته، التي ألغت العديد من قرارات الشركة المتعلقة بإزالة المنشورات لانتهاكها السياسات المتعلقة بخطاب الكراهية والعنف والقضايا الأخرى.

وتأتي الأحكام الأولى، التي قالت فيسبوك: إنها تلتزم بها، في الفترة التي تسبق القرار الأكثر أهمية الذي من المفترض أن يتخذه مجلس الرقابة في الأسابيع المقبلة بشأن إلغاء قرار فيسبوك بتعليق حساب الرئيس السابق (دونالد ترامب) بعد أحداث الشغب في 6 يناير في واشنطن.

وتم تشكيل مجلس الرقابة، المكون من 20 صحفيًا وسياسيًا وقاضياً من جميع أنحاء العالم، في العام الماضي، وكُلف بإصدار الأحكام بشأن تعامل عملاقة التواصل الاجتماعي مع أصعب قضايا المحتوى.

ويدعي مجلس الرقابة أنه مستقل بشكل تام عن شركة فيسبوك، فيما قالت الشركة: إن القرارات التي يتخذها تكون ملزمة.

وصرحت (مونيكا بيكرت) Monika Bickert، نائبة رئيس الشركة لسياسة المحتوى، أن فيسبوك تنفذ هذه القرارات الملزمة وفقًا للوائح، وقد استعادت المحتوى في ثلاث من الحالات وفقًا لتكليف مجلس الرقابة.

وتتعلق الأحكام الأولى بخمس قضايا قامت فيها فيسبوك بإزالة منشورات لانتهاك سياساتها، وفي أربع من الحالات الخمس التي تمت مراجعتها، صوت المجلس لإلغاء قرارات فيسبوك الأصلية.

كما دعا المجلس شركة فيسبوك إلى منح المستخدمين المزيد من الوضوح بشأن سياساتها وكيف تنوي فرضها.

ويتعلق اثنان من هذه الأحكام بسياسة فيسبوك بشأن خطاب الكراهية، وتم إلغاء أحدهما وتم تأييد الآخر.

وأزالت فيسبوك في الحالة الأولى منشورًا من مستخدم في ميانمار بدا أنه ينتقص من قدر المسلمين باعتبارهم أدنى مرتبة من الناحية النفسية.

وفي حين قررت الشركة أن المنشور ينتهك سياستها، قرر المجلس أن المصطلحات المستخدمة ليست مهينة أو عنيفة.

وكتب المجلس أنه بينما يمكن اعتبار المنشور تحقيرًا أو مسيئًا للمسلمين، إلا أنه لم يدعو إلى الكراهية أو التحريض عمداً بأي شكل من أشكال الأذى الوشيك.

ونشر مستخدم في الحالة الثانية مصطلحًا لوصف الأذربيجانيين فسرته فيسبوك على أنه افتراء، وحكم المجلس أن السياق الذي استخدم فيه المصطلح يوضح أنه كان يهدف إلى نزع الصفة الإنسانية عن هدفه، وأيد قرار فيسبوك.

وتتعلق الحالة الثالثة بالعري، حيث ألغى المجلس قرار فيسبوك بإزالة مشاركة عبر إنستاجرام من مستخدم في البرازيل تهدف إلى زيادة الوعي بسرطان الثدي.

وتضمن المنشور خمس صور تظهر أثداء النساء، التي أعلن المجلس أنها مسموح بها في ضوء استثناء سياسة فيسبوك الخاصة بالتوعية بسرطان الثدي.

وتتعلق الحالة الرابعة بالعنف، حيث اقتبس أحد المستخدمين كلام (جوزيف جوبلز) Joseph Goebbels، الداعي النازي المدرج في قائمة الأفراد الخطرين عبر فيسبوك.

وتنص سياسة فيسبوك على أن الاقتباسات المنسوبة إلى هؤلاء الأفراد هي تعبير عن الدعم لذلك الفرد ما لم ينص على خلاف ذلك.

وقال المجلس: إن الاقتباس لا يدعم أيديولوجية الحزب النازي أو أعمال الكراهية والعنف التي يمارسها النظام.

وتتعلق الحالة الخامسة بالمعلومات المضللة، حيث أزالت فيسبوك منشورًا من مستخدم في فرنسا ادعى خطأً وجود علاج لفيروس كورونا وانتقد الحكومة الفرنسية لفشلها في إتاحته.

وقالت فيسبوك: إن المنشور قد يدفع الناس إلى تجاهل الإرشادات الصحية أو محاولة العلاج الذاتي، وجادل المجلس، مع الأخذ في الاعتبار سياق منشور المستخدم، بأن المستخدم يعارض سياسة حكومية ويهدف إلى تغيير هذه السياسة، وأن منشوره لن يقود الناس إلى العلاج الذاتي، وذلك بالنظر إلى الجمع بين تلك الأدوية لم يكن متاحًا دون وصفة طبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى