مدونة تشكيل مدونة تشكيل
التواصل الأجتماعي

توقف تويتر عن اقتصاص الصور ردًا على الانتقادات

ابتكرت منصة تويتر حلاً محتملاً لمشكلة اقتصاص الصور يتمثل في التوقف عن هذا الأمر.

وقالت الشركة: إنها تختبر الآن معاينة صورة ما تراه هو ما تحصل عليه داخل مربع كتابة التغريدات وتجربة عرض صور كاملة الإطار.

وتظهر الصور بهذه الطريقة في الجدول الزمني لتويتر كما تظهر فعليًا عندما كان المستخدم يكتب التغريدة.

وكتبت الشركة في تغريدة إعلانها عن اختبار الميزة الجديدة: الاختبار الآن عبر أندرويد و iOS: عندما تغرد صورة واحدة، فإنها تظهر ضمن الخط الزمني مثلما ظهرت في مؤلف التغريدة.

وتقول تويتر أيضًا: إنها تختبر تحميل الصور بدقة 4K عبر أندرويد و iOS كجزء من دفعة أوسع لتحسين كيفية مشاركة الوسائط وعرضها عبر المنصة.

ومع التغيير الجديد لمعاينة الصورة، يجب أن يكون هناك عدد أقل من المفاجآت المتعلقة بالخوارزميات، مثل تلكالتي أظهرت في الخريف الماضي كيف فضلت أداة الاقتصاص الآلية للشركة غالبًا الوجوه البيضاء على الوجوه السوداء.

وفي العديد من هذه الحالات، تم اقتصاص الصور التي تمت مشاركتها عبر تويتر تلقائيًا باستخدام خوارزمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكن بطرق أثارت أسئلة حول كيفية إعطاء البرنامج الأولوية للون البشرة والعوامل الأخرى.

وقالت الشركة في ذلك الوقت: إن الشبكة العصبونية التي تستخدمها في اقتصاص الصور قد تم اختبارها من أجل التحيز العنصري، وتزعم الشركة أنها لم تجد أي شيء.

لكنها اعترفت أيضًا أنها بحاجة إلى إجراء المزيد من التحليل لتجنب مثل هذه المواقف التي يكون فيها حتى ظهور التحيز أمرًا محتملاً.

وكتبت المنصة في أعقاب الجدل الذي انتشر على نطاق واسع: من الواضح أن لدينا المزيد من التحليل الذي ينبغي القيام به، ونفتح مصدر عملنا حتى يتمكن الآخرون من المراجعة.

وأوضحت أنها تعتمد بدرجة أقل على الاقتصاص التلقائي، لذلك غالبًا ما تكون الصورة التي تراها في مؤلف التغريدة هي الشكل الذي تبدو عليه في التغريدة.

ويبدو أن الحل المقترح من تويتر هو التوقف عن اقتصاص الصور، على الأقل في مرحلة الاختبار.

وفي حين أن التغريدات الملائمة لنسبة العرض إلى الارتفاع القياسية تكون متطابقة عند معاينتها في نافذة الإنشاء وعرضها في المخطط الزمني، يقول رئيس التصميم في تويتر: إن الصور العريضة جدًا أو الطويلة المدرجة في الاختبار يتم اقتصاصها في المنتصف.

مدونة تشكيل مدونة تشكيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى