التواصل الأجتماعي

حظر فيسبوك وإنستاجرام ترامب لمدة 24 ساعة

قالت شركة فيسبوك: إنها منعت الرئيس ترامب من النشر عبر الموقع لمدة 24 ساعة، ويأتي القرار بعد أن أزالت الشركة المنشورات التي نشرها لدعم المجموعات المؤيدة له التي هاجمت مبنى الكابيتول الأمريكي.

وجاء في البيان: قمنا بتقييم انتهاكات للسياسة ضد صفحة الرئيس ترامب مما يؤدي إلى حظر جميع الميزات لمدة 24 ساعة، وأنه يفقد القدرة على النشر عبر المنصة خلال ذلك الوقت.

وأكد (آدم موسيري) Adam Mosseri، رئيس إنستاجرام، أن حساب ترامب عبر منصة إنستاجرام المملوكة لفيسبوك سيغلق أيضًا لمدة 24 ساعة.

وأزالت فيسبوك في وقت سابق من اليوم مقطع فيديو نُشر بعد ساعات من بدء الهجوم حيث دعا ترامب المتظاهرين إلى العودة إلى ديارهم وصرح كذباً لقد تمت سرقة انتخابات منا.

وأزالت الشركة أيضًا منشورًا نصيًا يطلب من مؤيديه تذكر هذا اليوم إلى الأبد.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن علقت تويتر حساب ترامب لمدة 12 ساعة بعد إزالة ثلاث تغريدات قالت الشركة: إنها تمثل انتهاكات جسيمة لسياساتها، وهددت بفرض حظر دائم.

وقال نائب رئيس النزاهة في الشركة، (جاي روزن) Guy Rosen: أزلنا مقطع الفيديو لأننا نعتقد أنه يساهم في مخاطر العنف المستمر بدلاً من تقليله.

لكن منع ترامب من النشر عبر صفحته ليوم كامل هو تصعيد آخر لمنصة فيسبوك، التي قضى مسؤولوها معظم فترة رئاسة ترامب في محاولة لتجنب تطبيق قواعدها عليه.

وفي بيان سابق، قال مسؤولو فيسبوك: إنهم أصيبوا بالفزع من العنف في مبنى الكابيتول ويعاملون هذه الأحداث على أنها حالة طارئة.

وقالت الشركة: إنها تبحث عن مجموعة واسعة من المنشورات وتزيلها، بما في ذلك المحتوى الذي يشيد بالمجموعات التي هاجمت مبنى الكابيتول، والدعوات إلى الاحتجاجات التي من شأنها كسر حظر التجول في العاصمة، ومحاولات الرد العنيف في الأيام المقبلة.

وقالت فيسبوك: إنها تعتزم تعديل التسميات التي كانت تطبقها على المنشورات المتعلقة بالانتخابات، وتقول الرسالة الجديدة: تم تسمية (جو بايدن) رئيسًا بالنتائج التي تم التصديق عليها من جميع الولايات الخمسين.

وتضيف الرسالة: لدى الولايات المتحدة قوانين وإجراءات ومؤسسات قائمة لضمان الانتقال السلمي للسلطة بعد الانتخابات.

كما أعلنت الشركة عن قيود جديدة على بعض الأنشطة في ميزة المجموعات الخاصة بها، بما في ذلك التعطيل التلقائي للتعليقات عبر المشاركات التي تشجع على خطاب الكراهية أو العنف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى