التواصل الأجتماعي

مضاعفة فيسبوك عمليات الإزالة المتعلقة بالتنمر

أصدرت شركة فيسبوك تقرير الشفافية الجديد الذي يُظهر ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات إزالة التنمر، التي وصلت إلى ذروتها عند 6.3 ملايين عملية إزالة خلال الربع الأخير من عام 2020.

وتعتبر هذه الأرقام زيادة من 3.5 ملايين في الربع الماضي و 2.8 مليون في الربع الرابع من عام 2019.

وقالت الشركة: إن الكثير من التغيير يرجع إلى التحسينات في الأنظمة الآلية التي تحلل تعليقات فيسبوك وإنستاجرام.

ويغطي أحدث تقرير للشفافية عبر فيسبوك الفترة الممتدة بين شهر أكتوبر وشهر ديسمبر 2020، وهي الفترة التي تشمل الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وحذفت شبكة فيسبوك الرئيسية خلال ذلك الوقت المزيد من المضايقات وخطاب الكراهية المنظم والانتحار ومحتوى إيذاء الذات.

وشهدت منصة إنستاجرام أيضًا قفزات كبيرة في عمليات إزالة التنمر،

وتقول الشركة: إن أرقامها تشكلت من خلال عاملين: المزيد من قدرة المراجعة البشرية والتحسينات في الذكاء الاصطناعي، خاصة بالنسبة للمشاركات باللغات غير الإنجليزية.

وتشير الشركة أيضًا إلى أنها تعتمد على الأتمتة لمعالجة الكمية المتزايدة من الفيديو والصوت عبر منصاتها.

وقالت فيسبوك: نحن نستثمر في التكنولوجيا عبر جميع أنواع الطرق المختلفة، ونحن نفهم الصوت والفيديو، ونفهم المحتوى المتعلق بهذه الأشياء، ومن شاركها، ونبني صورة أوسع لما يحدث هناك

وأضافت: من الواضح أننا ننظر في كيفية تغير المنتجات واستثمارها قبل تلك التغييرات للتأكد من أن لدينا الأدوات التكنولوجية التي نحتاجها.

وساعد الإشراف المتزايد فيسبوك وإنستاجرام على إزالة المزيد من منشورات الانتحار وإيذاء النفس.

وأزالت فيسبوك 2.5 مليون من المحتوى المخالف، مقارنة بنحو 1.3 مليون في الربع السابق، فيما أزالت إنستاجرام 3.4 ملايين، ارتفاعًا من 1.3 مليون.

وتعزو فيسبوك بعض الزيادات إلى الإشراف المدعوم من الذكاء الاصطناعي، حيث أزال 6.3 ملايين من محتوى التنمر والمضايقة عبر فيسبوك، وهو ما يقرب من ضعف الأرقام من الأرباع السابقة.

بينما أزال الإشراف المدعوم من الذكاء الاصطناعي عبر إنستاجرام 5 ملايين من المحتوى، ارتفاعًا من 2.6 مليون في الربع الأخير و 1.5 مليون في نهاية عام 2019.

وتنبع هذه الزيادات من التكنولوجيا التي تحلل التعليقات بشكل أفضل في سياق المنشور المصاحب.

وكان الإشراف عبر اللغات غير الإنجليزية نقطة ضعف تاريخية بالنسبة لشركة فيسبوك، لكنها حسنت اكتشاف الذكاء الاصطناعي باللغات العربية والإسبانية والبرتغالية، مما أدى إلى زيادة إزالة خطاب الكراهية من 22.1 مليون إلى 26.9 مليون.

ومع ذلك، فإن هذا ليس كبيرًا مثل القفزة التي شهدتها فيسبوك في أواخر عام 2019، عندما أدخلت ما وصفته بتحسينات جذرية على الاكتشاف الآلي.

وأوضحت فيسبوك أنها غيرت خلاصة الأخبار بطرق تقلل من مقدار خطاب الكراهية والمحتوى العنيف الذي يراه الناس.

وقالت الشركة: إنها لا تزال تصوغ ردودًا على بعض الاقتراحات من مجلس الإشراف على فيسبوك، الذي أصدر قراراته الأولى الشهر الماضي.

وكما فعلت في الربع الأخير، اقترحت فيسبوك أن بإمكان المشرعين استخدام تقريرها للشفافية كنموذج للإطار القانوني.

ودعمت فيسبوك التغييرات في القسم 230 من قانون آداب الاتصالات، وهو درع المسؤولية الواسع الذي تعرض لهجوم منتقدي وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى